أرجو أن ينتبه الرئيس، وأن ينتبه المهندس شريف إسماعيل، من بعده، إلى أن سيدة رشيد، التى نقلت وسائل الإعلام صورتها، وهى تتشح بالسواد، وتلقى بنفسها فوق جثة ابنها، ثم تنخرط فى نواح طويل، ليست فريدة من نوعها، وأن هناك إلى جوارها عشرات، بل مئات السيدات، فقدن أعز الأبناء والرجال، وينتظرن كلمة مواساة من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق