«أدعو على ابنى، وأكره اللى يقول: آمين». هذا ملخّص موقف أى مصرى شريف مع مصر، لو طبّقنا المثل السابق بتصرّف. لا أحد يدعو على ابنه، ولا أحد ثمّة يدعو على وطنه. لكن الأمَّ قد تقولها من وراء قلبها، حين يضربها اليأسُ من سلوك ابنها العاقّ، لكنها أبدًا لا ترضى بأن يمَسَّ ابنَها سوءٌ، وتكره مَن يؤمّن على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق