وأنا طالب فى السنة الرابعة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وبينما كنت فى أحد مدرجات الكلية مستمعًا للمحاضرة الصباحية الأولى دق باب «المدرج الصغير» ضابط حرس الكلية، واستأذن الأستاذ المحاضر فى أن أخرج إليه لأمر مهم، وأبلغنى قائد الحرس أن الدكتور «حسين كامل بهاء الدين»، أمين الشباب، يريد أن يتحدث...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق