فى مقالى السابق، طرحت ثلاثة أسئلة: هل ما حدثَ من محاولةِ انقلابٍ كان متوقعاً؟، ولماذا كان الفشلُ منطقياً؟، وكيف لا يُعد ما يجرى على يد أردوغان الآن انتصاراً لمفهومٍ أساسىٍ يُوصى به فى العلاقات المدنية- العسكرية، وهو«السيطرة المدنية على الجيش»:(Civilian Control Over The Military)؟. شرحت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق