الأحد، 22 مايو 2016

شكراً!

شكراً على ثقة «المصرى اليوم».. ستبقى فى عنقى.. شكراً على ثقة مجلس الإدارة الوطنى حتى النخاع.. شكراً لكل مَن اتصل بى أو كتب لى أو نصحنى بنصيحة مخلصة.. كلهم كلفونى برسالة مضمونها خد بالك من «المصرى اليوم».. قلت إنها مسؤولية ليست هيّنة أرجو أن أكون عند حسن الظن لتحملها، ومهمة كبرى أرجو أن أكون عند...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق