الخميس، 26 مايو 2016

الغش.. حتى فى رمضان! «٢-٢»

فى هذا العصر عندما أصبح كوب الشاى هو الحلو الوحيد للمصريين، لجأ الغشاشون ليس فقط إلى استيراد تراب الشاى من كينيا وتنزانيا.. ولكن إلى خلطه - رغم سوء حالته - بأنواع أخرى، وهناك من جاء «بنشارة الخشب» وقام بصبغها لتؤكد لون الشاى الطبيعى.. وعرضه للبيع فى الأسواق، عندما كان الشاى يوزع ببطاقات التموين...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق