المشكلة التى تحولت إلى أزمة بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية خلال الأسبوعين الأولين من مايو 2016، نتيجة اقتحام قوات الشُرطة نقابة الصحفيين، ما كان لها أن تتفاقم وتشغل الرأى العام المصرى، ويتفرج علينا بسببها الرأى العام العالمى، لو أن وزير الداخلية، أو متحدثا باسم وزارته، لفظ كلمة «آسف» أو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق