فى بداية عام 1997، اقترحت على الجمعية الفلسفية الأفروآسيوية التى كنت أشرف بتأسيسها ورئاستها عقد ندوة مصرية إسرائيلية، فى نوفمبر من ذلك العام، تحت عنوان «الشرق الأوسط فى مفترق طرق: التنوير والمجتمع»، وأن تكون طابا مكان انعقاد الندوة. وقد تمت الموافقة وبقى التنفيذ مشروطاً بالبحث عن التمويل. فماذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق