التقط الضابط الوطنى الذى ظل على ولائه للثورة شقفة من الحجر الجيرى لينقش عليها اسم أحد رفاقه الذين سقطوا فى معركة القصاصين، فقد كانت هذه تسليته الوحيدة وجهده فى تخليد ذكرى زملائه من شهداء الوطنية، وسوف يسائله البوليس عن ذلك فيما بعد، على أن أحداث رواية الدكتور عمرو شعراوى الأولى بعنوان «طوكر.....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق