نتقلب اليوم بأسى بين كلمات الموت والفراق والغبطة والسرور أيضا، فهؤلاء الذين قُهروا بخبر رحيل 66 نفساً على طائرة مصر للطيران هم أنفسهم من هللوا لفوز الأهلى على روما الإيطالى مع حبكة لم يفتها أن تذهب إلى السياسة «قضية ريجينى»، ولن ندخل فى مقارنة بين هذا وذاك، فالاهتمام هنا ينصب على هؤلاء البشر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق