ولو قابلتك يوماً لقبّلت رأسك ويديك وقدميك حتى تصفحى، وإن صفحتِ لك العتبى، وإن غفرتِ فأنت أم طيبة مثل أمى التى عاشت طول عمرها بين الأحبة معززة مكرمة وحمل نعشها الرجال تكريماً لجميل صنيعها. «ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منَّا».. هذا الذى جرى للست «سعاد» من فعل السفهاء، حقك علىَّ يا أمى،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق