ليس ثمة خصومة بين الدين في كنهه وذاته وخالص معتقده وبين القومية المصرية في فكرتها المجردة، لكن المؤسسات الدينية في كل زمان ومكان لها دائما مواقفها السياسية التي تسعى إلى احتكار الهوية، وإلى الانفراد ما استطاعت بالتوجيه المعنوي والشعوري وربما السياسي أيضا.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق