أكتب هذا الكلام والحزن يغشانى على ضحايا طائرة مصر للطيران التى سقطت فى البحر المتوسط، وبات فى حكم المؤكد وفاة ركابها وطاقمها بالكامل. لا نعرف حتى الآن سبباً معيناً أدى لهذا السقوط المفاجئ، الذى تم دون أن يتمكن الكابتن من طلب النجدة ودون أن تجد أجهزة الطائرة التى تعمل أوتوماتيكياً الفرصة لترسل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق