الجمعة، 20 مايو 2016

اكتب فى دفتر العزاء!

لا أوجه كلامى لكل مَن شمت، ولا أوجه كلامى لكل مَن رأى أن الكارثة سببها الكابتن أو الطائرة، ولا شىء غيرهما.. هؤلاء لا أعنيهم، ولا أهتم بهم بالمرة.. يعنينى مَن يتألم لفقدان الضحايا، ويعنينى مَن يبكى من أجل الإنسان فقط.. لا يعنينى قساة القلوب أبداً، ولا الذين يفرحون فى مصائب مصر وأحزانها، نكاية فى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق