هناك عدة مداخل لتفسير الاستبداد، أولها نفسى، حيث يعزى الاستبداد إلى نزعة السيطرة أو السادية التى يقابلها خضوع أو مازوخية لدى الأتباع. وثانيها نفسى- اجتماعى يضع عبء الاستبداد على المحكومين الذين يستسلمون للعسف والظلم، إما عبر الإكراه أو الخداع، إلى درجة أن من يراهم أو يعايشهم يقول عنهم إنهم لم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق