الأربعاء، 18 مايو 2016

علم مصر وسلامها الوطني

اهتزت مشاعرى اهتزازاً عنيفاً فجأة، وارتفعت نفسى ارتفاعاً لا أبالغ إذا قلت إنها بلغت عنان السماء حين كنت أراقب التليفزيون وأقلب فى قنواته، وذلك إثر سماعى قطعة موسيقية خاطفة دخلت أذنى وتربعت على عرشها. هذه الموسيقى أو القطعة الموسيقية لم تكن إلا «السلام الملكى القديم» ذلك السلام الذى تغنت به مصر...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق