دعانى المايسترو هشام جبر إلى حفل موسيقى فى دار الأوبرا يوم السبت الماضى، ترددت فى الذهاب، وسألت نفسى: هل هذا وقت الموسيقى والقاهرة تحترق والأعصاب عارية والنفوس ضاقت حتى كادت تختنق؟ فى النهاية حسمت أمرى وذهبت أملا فى الخروج من ضيق الأفق السياسى إلى رحابة الموسيقى. كان برنامج الحفل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق