لا أهدف من هذا المقال السخرية من الشاب الإيطالى الذى وُجدت جثته تحمل آثار تعذيب فى مصر فى نهاية يناير الماضى، ولا أحاول الدخول فى قضية من عذّبه وقتله، لأننا تساءلنا كثيرا وظلت أصابع الاتهام موجهة إلى وزارة الداخلية حتى تثبت العكس.. ولكن الهدف من المقال مبدئيا هو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق