أي ضابط مُراقب لحساب البرادعي على Twitter سيكتشف دون عناء أن أعداد المُعجبين بأفكاره لم تتأثر أبدًا بالسلب منذ أغسطس 2013، هذا الضابط لو تابع السلوكيات الإلكترونية للمتعاملين على Facebook سيلحظ أن كثيرًا منهم صاروا غير عابئين بتهمة «الطابور الخامس».
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق