تأتى زيارة خادم الحرمين الشريفين لمصر فى وقتها، الحديث عن اختلاف وجهات نظر البلدين تجاه عدد من الملفات قد يؤدى للتباعد بينهما، لكن الظروف التى تمر بها المنطقة لا تحتمل تباعد القطبين المصرى– السعودى فلا غنى لأحدهما عن الآخر، وأنا لا أتحدث بلغة العواطف والأخوة فقط، ولكن بلغة المصالح المشتركة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق