كنت أتجول مشحوناً بعواطف متناقضة تجعلنى بالغ الهشاشة فى مناخ ربيعى رقيق وواقع محزن، فقد كانت هذه المدينة هى المكان الأول لعملى طبيباً فى مستشفى صدر دمياط، ومن المستشفى الواقع فى طرف المدينة كنت أنطلق إلى دمياط البلد حتى شاطئ النيل وحافة البحر، أجول فيها وأتأملها، ورشة كبيرة تحتشد بها المدينة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق