كلما أوشكت الشمس على المغيب، صعد هذا الرجل إلى سطح منزله، يلوّح راية أو يطلق صفارات منتظمة، فيؤدي الحمام رقصة جماعية في السماء ابتهاجًا بحلول موعد العودة، وفي توالٍ منظم تجتمع أمام يد صاحبها.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق