من منا لا يتذكر ملحمة الحرافيش التي أبدعها كاتبنا الراحل نجيب محفوظ، وتركت في وعينا الجماعي هذا الفيض من العشق الأدبي لتراثنا الشعبي يما يحيويه من مَثل ومُثل، وعبرة وعظة ؟ كان لكل فتوة في هذه الملحمة أدواته التي تعينه على تنفيذ قانونه الخاص كل في منطقته لفرض الهيمنة والحماية، والتي...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق