الأربعاء، 6 أبريل 2016

دقات يائسة

دق جرس الباب فانتفض فى مقعده. وبرغم أنه صوت الجرس المعتاد الذى لم يتغير، فإن حواسه المرهفة جعلته يبدو فى أذنيه حاداً مزعجاً. راح يرنو إلى ما حوله بغربة. وأحس أنه لا شىء فى العالم يدفعه أن يغادر مقعده ويخطو تلك الخطوات البسيطة إلى الباب، إلى ذلك العالم الخارجى الذى لم يعد يهتم به، أو يريد...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق