أعتذر عن جفاف أسلوبي في هذا المقال، والحمد لله أنني مازلت قادراً على كظم الغيظ، فاستخدمت اللغة التقريرية الجافة، بدلاً من عبقرية الشتائم الثقيلة التي اخترعها البشر للتعبير بصدق وعفوية في مثل هذه المناسبات الملعونة.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق