الأحد، 3 أبريل 2016

اسمُها زَها حديد

بالأمس صافحنى أحد المثقفين العراقيين فى تورونتو، فبادرته قائلة: أُعزّيك فى «زها حديد»، عوّض اللهُ العراقَ عنها خيرًا. فما بدا عليه أنه يعرف عمّن أتكلم. وغاص قلبى فى حزن مضاف إلى حزنى على فقدها. لماذا دائمًا يشيد الغربُ بمبدعينا وتنكرنا أوطاننا ومواطنونا؟! انقصف أعظم قلم رصاص فى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق