الأحد، 3 أبريل 2016

مصر وبدائلها.. بين سد «الحاجة» وسد «الفراغ»..!

دخل المدرس بكامل هيئته ووقارٍ مزعوم.. تكسو وجهه مِسحةُ تجهم.. نظر إلى الأطفال فى الفصل نظرة تمتزج فيها القسوة بالاحتقار.. وتوجه إليهم قائلاً: «مدرسكم الأساسى غائب ودى حصة احتياطى.. كل واحد يقعد فى مكانه ساكت.. يقرأ.. يكتب.. يرسم.. ينام.. المهم ما أسمعش صوت.. واللى حاسمع صوته.. حاخرب...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق