فى آخر الفصل الأخير من كتابى الصادر مؤخراً تحت عنوان «شجون مصرية» ختمت كلامى بالعبارة التالية: وعلى الرغم من كل ما سبق «أقصد المعوقات الحكومية والشعبية للثورة الثقافية» فلابد لنا من ثورة ثقافية وإلا عادت بنا عقارب الساعة إلى الوراء ستين سنة، فصرنا سنة 1952 أو بتحديد أكثر سنة 1954، يعنى تكرار...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق