بطبيعة الحال، لا يمكن لمسلم أن ينكر واقعة «ذكرها القرآن الكريم» كواقعة «الإسراء» الواردة فى الآية الأولى من السورة المشهورة اليوم باسم سورة الإسراء، وكانت تسمى سابقاً «سورة بنى إسرائيل» وهو الاسم الذى نُسى مع مرور الأيام، أو تم تناسيه، فلم تعد السورة القرآنية تعرف اليوم إلا بسورة الإسراء.. ولا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق