لو كنت فى مكان وزير الصحة الدكتور أحمد عماد لذهبت إلى «دار الحكمة» يوم الثلاثاء المقبل، وحضرت جلسة التحقيق امتثالاً لقرار الجمعية العمومية، ولواجهت المحققين بالموقف الملتبس سياسياً، ولنزعت فتيل الفتنة بين الوزارة والنقابة، ولفوّت الفرصة على المزايدين، ووضعت النقاط فوق الحروف فى الأزمة المستمرة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق