الأربعاء، 2 مارس 2016

بورتريه

تلقيت من الأستاذ محمد حجيبة القصة التالية: «كان في أحد الأحياء الراقية طفل صغير. ساقته الأقدار إلى هذا الحى بعيون حزينة وملابس رثة وحذاء ممزق. يخلد للنوم بين أحضان السيارات وكأنها عائلته. أو فوق أحد الأرصفة أو بجانب إحدى الأشجار...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق