هل يسخر القدر منا، فنجد أن من العرب - الآن - من يهدم اللغة العربية.. بينما الذين دافعوا عنها، ووضعوا قواعد تقدمها ورقيها ليسوا من العرب الأقحاح.. أم ما يجرى هو من علامات الساعة؟! ولقد كتبت هنا - منذ أيام - أحيى السيد عمرو موسى، أكثر وزراء خارجية مصر شهرة فى العقود الأخيرة، عندما وقف...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق