السبت، 5 مارس 2016

أخى النُصرانى الكافر!

دومًا ما نتهم الآخر بأنه لا يعرف عنَّا شيئًا، أو معرفته بنا كمسلمين محدودة وناقصة أو مُشوَّهة، بينما نحن- أيضًا- معرفتنا بالمعتقدات والديانات الأخرى أكثر محدوديةً ونُقصانًا، وهى قبليَّة وعنصرية وجاهلية، كأننا لم نتطور أو لم نبارح القرون الأولى للهجرة، بل ننظر إلى هذا الآخر باعتباره نقيضًا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق