نزل من بيته مبكراً بكل همة ونشاط للذهاب إلى عمله وأوصله الميكروباص على الجانب الآخر كما هو معتاد يومياً، وعليه أن يعبر الطريق الدائرى المكدس بالسيارات. مغامرة يومية يضطر أن يفعلها هذا الشاب. للأسف هذه المرة لم ينجُ من سيارة كانت تحاول تفاديه ولم يستطع. مأساة بمعنى الكلمة خسارة لشباب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق