اتهمنا رئيس مصر بالسرقة، وآخر بالخيانة، فكان من الطبيعى أن نسمع أوصافًا أشد وأقسى لمن بعدهما، اخترعنا جهازاً للعلاج بالكفتة، فكان من الطبيعى أن نسمع: نقداً لاذعاً.. الهيمنة واضحة من مجموعة بعينها على كل مقدرات الدولة، فكان من الطبيعى أن يتندر البعض، ويطلب من الهيئة إياها النزول إلى الأسواق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق