مع كل أزمة يمر بها إخوتنا الأقباط لأسباب مجتمعية أو قضائية أو سياسية يقلب نفر من النشطاء الأقباط فى الخارج ظهر المجن للرئيس، وكأن الرئيس هو من أعطى فتاة المنيا صفراً فى الامتحان، أو حرّض الأطفال على التظاهر ضد تعيين مديرة مسيحية للمدرسة، أو ارتقى منصة القضاء وحكم بسجن أطفال المنيا الثلاثة خمس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق