ربما تشعر عزيزى القارئ بقدر من التعسف فى الربط بين قمتين لم تجمعهما تفاصيل الحياة إلا لماما، كل فى مجاله محمد عبدالوهاب فى الموسيقى ومحمد حسنين هيكل فى الصحافة صار كل منهما عنوانا للمهنة، دعونى فى البداية أعترف لكم أن هناك بالفعل ولا أنكر قدرا لا بأس به من التعسف ولكن عندما تتسع الدائرة أكثر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق