كيف تفشى كل هذا الظلم فينا؟ كيف قتلنا بأيدينا أحلام جيل لم يحتوه الوطن وضمته جدران السجون؟ كيف ننتظر لمصر مستقبلا بينما تدوى فى جنباتها صرخات الأسى وأنين الضحايا والمظلومين؟ كيف تصورنا أن كل ظلم سيمر وأن الحياة ستمضى دون أن تظللها مساحات السواد وشظايا اليأس والإحباط؟ كيف سولت لنا أنفسنا ألا نسمع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق