الاثنين، 29 فبراير 2016

أختار تامر ولا كاظم!

كعادتها معي أثناء تناولنا العشاء، باغتتني ابنتي "ميرنا" ذات الثمانية أعوام بسؤال بدا من طريقتها في طرحه أنه جاد وحرج بل ومفصلي "بابا... أختار تامر ولا كاظم؟"، لم يسعفني عقلي في أن أفهم عما تتحدث، واستحكمت علامات الدهشة وعدم الفهم علي أجزاء وجهي وخاصة جبهتي إلا أن جاءني العون والمدد المعلوماتي...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق