لا أظن الاحتفاء الذي قوبلت به استقالة القاضي السحيمي (قبل أن يتراجع عنها باعتذار مموج في لغته ومصطنع في منطقه، وقبل أن ينفي التراجع في رواية أخرى!) إلا لأنها، على نحو ما، كسرت جمود وركود لغة السياسة في مصر منذ العقود التي احتكر فيها مبارك حكم البلاد وحتى اليوم.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق