لم يعد باستطاعتى أن أكتب عن محمود بكر.. لم يعد من حقى أيضا أن أملأ هذه المساحة البيضاء كلاما وحزنا وحواديت عن النجم الكبير الذى غاب.. فالرجل قبل رحيله بأيام قليلة طالبنى أنا وآخرين قليلين بمساعدته للانتقال لمستشفى أكبر فى القاهرة.. لم يكن يريد ذلك لإطالة العمر لأنه كان مؤمنا بأن الموت حق وله...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق