فى كثير من الأحيان أظن، وليس كل الظن إثماً، أن هناك أطرافاً داخل مؤسسات الدولة وخارجها تريد أن تظل قضية «الألتراس» مفتوحة، لتبقى شوكة فى الظهر، ومشكلة يجرى استدعاؤها عند الحاجة، لشغل الرأى العام، وإبقاء الدولة فى صراع دائم مع فئة من الشباب، لم تتشكل شخصيتها بعد، لتجد فى أفكار مجموعات الألتراس ما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق