لم يكُن لورنس بالتأكيد شخصًا عاديًّا. أو مجرد ضابط لامع من ضباط المخابرات البريطانية. بل كان مزيجًا من الانبساط والاكتئاب. فلو كان فى عصرنا هذا لوصفوه بـ«القطبية الثنائية»، التى يحمل كل منا، بما فيكم أنا، قبسًا منها. «لورنس» الضابط الإنجليزى غريب الأطوار، حماسته الشديدة التى تدفعه إلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق