■ لو أن كاتباً أو إعلامياً زعم أن محمداً أو عيسى أو موسى عليهم السلام قد ادعى الرسالة والنبوة ليصنع مجداً لبنى هاشم أو لآل عمران «أسرة المسيح» أو بنى إسرائيل فى مصر.. هل يعد هذا مبدعاً أو مفكراً أم يعد مارقاً أفاقاً كذاباً، فأى مجد أو سلطة اكتسبها الأنبياء الكرام الذين بذلوا عمرهم وكانوا أتقى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق