ونحن نمضى مع الشاب «حسن» فى قصته، من المفيد أن نتوقف قليلاً لنعقد مقارنة بين جيله من شباب فترة الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضى، وجيل اليوم من الشباب.. وسوف ندرك كم هو الفارق بينهما، وأين تكمن الثغرات؟!.. شباب اليوم يعيشون ظروفاً سيئة، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، على الرغم من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق