الخميس، 4 فبراير 2016

سبعون عامًا على اغتيال خالى أمين باشا عثمان

هذا رجلٌ خسرته مصر حقًا. وما أحوجنا إليه الآن، وفى كل آن، إذْ ما أشبه الليلة بالبارحة، فمصر مُثقلة بالديون الخارجية، التى تُحنِى كاهلها الاقتصادى والسياسى والاجتماعى. فقد اغتيل قبل أوانه، وإن كان قد أرسى أسسًا، ورسَّخ تقاليد فى إطار مجاله، بحكم خبرته وذكائه، رغم أنه كان...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق