خلال ساعة من وصولي إلى شقة سامح في الشارع المتفرع من «خاتم المرسلين» كان قد وضعني في الصورة عبر موجز لأحداث اليوم؛ الخامس والعشرين من يناير 2011، التي تابعها بدقة عبر التليفزيون، بينما قضيته مسافرًا ومنهمكًا في استذكار مادة «الإحصاء في بحوث الإعلام» التي سوف أمتحنها بالفعل في السابع والعشرين من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق