مناسبة هذا الكلام - مثلاً - أن يخرج علينا من عمل يوماً سفيراً لمصر فى إثيوبيا.. وكان يقضى ساعات عمله كلها داخل مبنى السفارة.. وربما لم يدخل يوماً القصر الإمبراطورى البنى اللون الذى كانت تمرح فيه الأسود حرة أيام الإمبراطور هيلاسيلاسى آخر أباطرة إثيوبيا من الأحباش.. وهات يا كلام «ولت وعجن» ولكنه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق