الاثنين، 11 يناير 2016

حالة تقمص

جلست «لينا» فى ركن منعزل من الكافيتريا الكائنة فى وسط البلد. راحت ترمق ما حولها فى شرود وتعب. ها هى ذا تمكث وحدها، كما هى فى الحقيقة، تجتر الذكريات القديمة فى حزن وترتسم على شفتيها ابتسامة رقيقة متعبة. من حولها الشباب يتصايحون ويضحكون. ومن خلف الباب الزجاجى الموارب يتصاعد ضجيج وسط البلد،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق