باستثناء هؤلاء الذين توهموا أن الدنيا لاتزال كما هى، وأن باستطاعتهم أن يؤسسوا لديمقراطية غير حزبية، تقوم على أغلبية كاسحة وأقلية كسيحة، وبمقدورهم أن يهندسوا مجلساً نيابياً على مزاجهم، يشيلونه فينشال ويحطونه فينحط على طريقة خالد الذكر كمال الشاذلى، حدث ما كان يتوقعه الجميع غيرهم، وشاهد المصريون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق